هل تخيلت يومًا أن ترى كرةً تتدحرج صعودًا بدلًا من النزول؟
أو أن يقف صديقك إلى جانبك فيبدو أطول منك، ثم بخطوة واحدة يصبح أقصر؟
مرحبًا بك في دوامة أوريغون (Oregon Vortex) — المكان الذي حير العلماء، وأثار دهشة الزوار لعقود طويلة، لأنه ببساطة يتحدى المنطق وكل ما نعرفه عن الجاذبية.
📍 أين تقع دوامة أوريغون؟
تقع دوامة أوريغون في مدينة Gold Hill بولاية أوريغون الأمريكية، داخل منطقة غابات صغيرة تحيط بها المرتفعات.
تبدو للوهلة الأولى كموقع طبيعي عادي، لكن ما إن تخطو إلى داخلها حتى يبدأ كل شيء في الاضطراب.
الزوار يشعرون بأنهم يميلون في اتجاهات غريبة، والأشياء تتحرك بعكس ما يتوقعه العقل.
⚗ ماذا يحدث هناك؟
تجارب الزوار داخل “الدوامة” مذهلة:
- الكرات تتدحرج إلى أعلى المنحدر بدلًا من النزول.
- الأشخاص يبدون بأحجام مختلفة حسب موقعهم.
- البوصلة تفقد اتجاهها وكأن المغناطيسية مختلة.
- وأحيانًا يشعر الداخلون بدوار خفيف أو ثقل في الرأس.
يُقال إن البناء المائل للكوخ الموجود داخل المنطقة، مع الانحدار الطبيعي للأرض، يخلق خداعًا بصريًا قويًا يجعل الدماغ يفسّر الاتجاهات بشكل معكوس.
لكن حتى بعد شرح العلماء، ما زال الكثير من الناس يؤكدون أن “هناك شيئًا غامضًا في المكان لا يمكن تفسيره بمجرد الزوايا والظلال”.
بين العلم والأسطورة
يرى الباحثون أن الظاهرة ناتجة عن مزيج من ميل الأرض والتصميم الغريب للمباني داخل المنطقة، ما يخلق أوهامًا بصرية تجعل الأجسام تبدو وكأنها تتحدى الجاذبية.
أما السكان المحليون فلهم رواية أخرى:
يقولون إن الموقع كان في الماضي نقطة طاقة روحية قوية لدى السكان الأصليين، وأن “دوامة مغناطيسية” غير مرئية ما زالت تؤثر في كل ما يقترب منها.
في بدايات القرن العشرين، افتتح أحد العلماء المكان كموقع تجريبي للزوار، ومنذ ذلك الحين أصبح مقصدًا سياحيًا غريبًا يقصده الآلاف سنويًا.
هل يمكنك زيارتها؟
نعم!
الموقع مفتوح للزوار طوال العام، وتُقام فيه جولات سياحية تفاعلية تُظهر الظواهر أمامك مباشرة.
يمكنك أن تشاهد الكرة وهي “تصعد التل” بنفسك، أو تلتقط صورة تبدو فيها أطول من صديقك في لحظة، وأقصر منه في اللحظة التالية.
لكن أغلب من يخرج من المكان يقول الجملة نفسها:
“ما رأيناه لا يمكن تفسيره بسهولة!”
🌌 ما الذي يجعل دوامة أوريغون مميزة؟
لا توجد منطقة أخرى في العالم تظهر فيها الظواهر بنفس الشكل.
العلماء يختلفون حول تفسيرها حتى اليوم.
التجربة هناك ليست مجرد مشاهدة، بل إحساس فعلي بتغيّر التوازن والاتجاه.
المكان يجمع بين الطبيعة والعلم والأسطورة في مزيج واحد لا يتكرر كثيرًا.
✨ خلاصة:
تبقى دوامة أوريغون لغزًا مفتوحًا في عالمنا الحديث.
سواء أكانت خداعًا بصريًا متقنًا أم ظاهرة مغناطيسية حقيقية، فإنها تذكّرنا بأن كوكبنا لا يزال يحتفظ بأسرارٍ لم تُكتشف بعد.
فالعالم ليس دائمًا كما يبدو…
وأحيانًا، ما تراه عيناك لا يراه المنطق.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق